الأخبار
س و ج: دليل مربي الماشية لمواجهة مرض الجلد العقدي

أثار مرض الجلد العقدي حالة من القلق بين مربيي الماشية والفلاحين، فالمرض القاتل يصيب الأبقار ويسبب خسائر فادحة. ظهر المرض في معظم مراكز المحافظة، خاصة شبين الكوم، وتلا، والشهداء، ومنوف، لكن مديرية الطب البيطري أكدت أنها لم تسجل أكثر من 129 حالة اشتباه في الإصابة، و9 حالات نفوق بسبب المرض، مما يجعل نسبة الإصابة أقل من 1% من الماشية في المحافظة، وهي نسبة لاتدعو للقلق.

في السطور القادمة، إجابات عن أهم الأسئلة المتعلقة بالمرض، والتي شغلت مربيي الماشية في الأسابيع الماضية.

 

س: ما هو مرض الجلد العقدي؟

هو مرض جلدي فيروسي يصيب الأبقار وينتقل عن طريق البعوض والذباب. تبدأ أعراض المرض بارتفاع درجة حرارة الماشية لمدة قد تمتد ل14 يوما، وظهور "عُقد" على معظم أنحاء جلد الحيوان وأسفل الشرج والأعضاء التناسلية والضرع، مع ظهور بؤر بيضاء بارزة وتآكل في الأغشية المخاطية والجهاز الهضمي.  بعدها، تتدهور حالة الحيوانات ويصيبها الهزال وينخفض إنتاجها للألبان، وقد يتسبب الفيروس في إجهاض الماشية أو إصابتها بالعقم، والإسهال، والعرج.

س: كيف تتعامل مع الحيوان المصاب؟

فور ظهور أعراض المرض، يجب عزل الحيوان المصاب، كما يجب أيضا عزل أي ماشية جديدة عند شرائها لمدة 21 يوما والتأكد من خلوها من الأمراض قبل اختلاطها مع باقي القطيع.

إبلاغ الوحدة البيطرية بالحالات المصابة أمر ضروري لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار المرض، كذلك في حالة نفوق الحيوانات المصابة، إذ تتولى الوحدة التخلص من جثث الحيوانات النافقة بشكل صحي، بعكس إلقائها في الترع والمصارف، والذي قد ينتج عنه تفشي الفيروس.

س: ماهي طرق علاج مرض الجلد العقدي ؟

لايوجد علاج للمرض، لكن المضادات الحيوية والرعاية الطبية قد تحد من المضاعفات.تبدأ خطوات الوقاية بترقيم الماشية وتسجيلها في الوحدة البيطرية، التي تصرف له اللقاحات والتطعيمات، وتوثق كافة المعلومات الصحية والتاريخ المرضي لكل حيوان من خلال كارت خاص.

س: ما صحة ماتردد عن علاقة مصل الحمى القلاعية بمرض الجلد العقدي؟

هذا الكلام غير صحيح، كل مايتردد عن أن المصل يتسبب في إصابة الماشية بالأمراض هو شائعات وأكاذيب.

المصدر : مديرية الطب البيطري

التاريخ : 5 -9- 2018  

عودة الى الاخبارعودة الى الصفحة الرئيسية
الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري